السبت. مارس 2nd, 2024


التعامل مع الانتقادات على تويتر: كيفية التعامل مع التعليقات السلبية والإجابة بحكمة وأناقة.

يعتبر التواصل الاجتماعي من الأدوات الحديثة التي غيرت العالم، ومن بين هذه الأدوات (تويتر) التي أصبحت شائعة في جميع أنحاء العالم، ويمكنك من خلالها التواصل مع أي شخص في أي مكان، وتبادل المعلومات والأفكار والرأي،
لكن هناك أيضاً جانب آخر لتويتر، وهو التعامل مع التعليقات السلبية،
فكلنا يعلم أن من يستخدم تويتر أو أي موقع التواصل الاجتماعي، يجب أن يكون مستعداً لتلقي التعليقات السلبية بجانب التعليقات الإيجابية. وفي الواقع، فإن التعليقات السلبية يمكنها أن تكون مفيدة في بعض الأحيان، إذ تعمل كتحفيز للتحسين على الأداء وتطوير الجودة، ولكنها في بعض الأحيان يمكن أن تسبب الإحباط وروح المبادرة لدى الشخص المتعلق بها.

لحسن الحظ، فهناك بعض النصائح التي يمكن اتباعها للتعامل مع التعليقات السلبية بشكل صحيح ومنطقي، والتي يمكن أن تساعد في تحسين الصورة العامة للشخص المعني، وتغير الإدراك السلبي الذي يمكن أن تكون لهذه الشخصية.

-لا تتعرض للتعليقات السلبية بمزاج سيء
يتعمد البعض الهجوم على الآخرين بشكل غير مبرر، لذا من المهم أن تحاول تغيير نظرتك تجاه هذه التعليقات، وألا تدور حولها في خلق حالة من عدم الراحة والتوتر.

-الرد بحكمة وزن ووعي
يجب أن يكون الرد بحكمة وزن ووعي، ويجب أن تتأكد من أنك تتحدث بعقلانية ومعقولية، وأن توافق آراء من يعترض عليك، وتجنب تقبل إساءات الآخرين، ففي حالة المواطَن غير العادل، يجب أن تكون حذراً في التعامل معه، وأن تتجنب التعرض له.

-استخدم الفرصة
إذا كانت التعليقات التي وصلتك تحتوي على انتقادات بناءة، فهذا يمكن أن يكون فرصة لتحسين الأداء وتطوير الجودة والمهارات، والبحث عن تحسينات في مجال عملك، وتطوير تفكيرك وذكاءك.

-وفى بعض الأحيان، إترك التعليق
في بعض الأحيان، يمكن أن تكون أفضل طريقة هي الصمت وعدم الرد، وتجنب الدخول في نقاش عديم الجدوى، فالصمت أحيانا يكون هو المفضل.

على المستوي العام، يجب علينا جميعا أن نعيد النظر في طريقة تعاملنا مع التعليقات السلبية، وتجنب الإفراط في الرد عليها بشكل مباشر، والعمل على تحسين الآداء، وتطوير المنتجات والخدمات، وتوافق آراء من يعترض علينا، والتعامل بوعي وحكمة، وعدم الدخول في نقاش عديم الجدوى.

فالنضج في الردود والتعليقات يساعد على تحسين الصورة العامة للشخص المعني، ويمكن أن يغير الإدراك السلبي الذي يمكن أن تكون لهذه الشخصية، ويعمل على تحفيز الآخرين بطريقة أكثر بناء، ويمكن أن يساعد في نشر السعادة والإيجابية في المحيط الذي نعيش فيه، وأن تكون لنا صناعة للمستقبل بشكل أفضل وأكثر إشراقًا.

By عصام فهد

كاتب المحتوى مسؤول عن جميع مراحل إنتاج المحتوى بدءًا من التخطيط وصياغة الفكرة، وجمع المعلومات والاستقصاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *